مدونـة رئيــس الملائكــة رافائيـــل

بسم الآب والابن والروح القدس اله واحد امين : مدونة رئيس الملائكة رافائيل ترحب بكم : افرحوا فى الرب كل حين واقوال ايضا افرحوا (فيلبى 4:4)

الاثنين، 25 مارس 2013

حلقه حلاوة وكله مشتهيات - ميامر مار إسحق ـ الجزء الثانى .


 رسالة من القديس مار إسحق الى أخ يحضه على السكون ( 6 )


حلقة حلاوه وكله مشتهيات  :

إن صــــرت متوحداً في مســــكنك ،
 تصــــــير فريـــداً في فرحـــــــك.

              وأنت لا تقـدر أن تتفـرس في         منظــــــر خالقــــــــك المفــــرح ،
             إن لم تبتعد عن النــــــــــاس        و تبعـــــد نظــرك وأفكـارك عنهم ،

             و لـــــــن تجـــــــد أحـلى من        عشـــــــــــــــــــــرتك مــــع الله ،
            و لا تجــد ألذ و أنعم من حديثه       و لا تجد كلمة أخــير من كلمتــه ،


             فلتحــــــــــــب كلامـــــــــه        حتى تكـــــــون حكيمـــــــــــــاً ،
             لأن كلمة الــرب شــــــــهية        لمـــن يقـــــــدر أن يســـــــمعها ،
             لأن ليـــــــس كـــــــــل أذن        تقبـــل هذا التعليـــم الروحـــاني .

            لا يوجــد فــــــرح يعــــــــادل       ذلك الوجه المملوء من كل فــرح ،
            لأن كل جمـــال في الدنيـــا        مـا يســـــــــاوي حســــــــــــنه 
          و لا يسـتطيـــــــــــــــــــــــــع       البشـــــــــــــــر نظـــــــــــــــــره .

           الله محبــــــوب عنــــــد كـــل      من شعر به ومحبته تثبت عنده ،

          فالذي أحب الله و شـــــعر به ،      هو وحـــده فقط الذي يحب الله ،
          و الباقــــــــــــــــــــــــــــــــين       فكـل منهم علي قــدر رتبتــــه ،
          و كل منهم يخدمه بمخـــافة        بما سمع عن الله المرهـــــوب ،
          فأمــــا الـذي اختبر محبتــــه         فهـــــو مُحب أكثر من الكــــــــل .
          و إلــــي أن تختــــبر خـــــف ،      و الذي يحفظ و صاياه لا يخــــاف ،
          فالاختبار يوصـــــل صاحبـــــه        إلي المحبة التي لا يعــــبر عنها .



صلاة للقديس مار اسحق ـ ميامر مار إسحق ـ الجزء الثانى .



 صــــلاة للقديس مار اسحق 

      أهلنـــــي يــــــارب لأن أكــــــــون من خاصتـــــــــك  ،
                              و قـــــوم و نقــــي أفكـــــــــاري ،

   لأنــــــــــــــــــــي أنقص عن الرجال الأبرار الكاملين .


   صيرني أن أخدمك في إنســــــــاني الداخــــــــلي ،

   فأنـــــــت الـــــذي تفحــص القــلوب و الكـــــــــلى .


   مــــن الخــــــــارج أكون مبغوضـــاً من المنظـــورين ،

   و من داخــــــــــل أخـــــــــــــــدم أزليتـــــــــــــــك .


   مــــن الخــــــــارج  صــــــــــيرني أخدمــــــــــــــك  ،  

و من داخــــــــــل  أهلـــــــــــني لكرامتـــــــــــــك .


   في نيرك الخفيف أخـــــــــــــــــــدمـــــــــــــــــــــــك ،

  أنت الذي تقبـــــل النــــــــــــذور و العشـــــــــــــــور ،

  اغفر ذنوب نفسي و خطاياها  فهي تطلب إليك بتنهد .


  أعطنــي يارب أنا الفاعل المتــواني الــذي أجزت أيامي بالبطـالة

                     أن أحرص في عمل التوبة حتى أرث الحيــاة بنعمتك ،

و لكيما يتشجع بي الخطاة البطالون ،و يكونون حريصين في خدمتك ،

و أكون إشارة ( أي علامة ) في الظلمة بكثرة محبتك التي صنعت معي ،

فأنا لا استحق خبز يوم واحد .


  و الآن     قد ائتمنتنــــــــــي عــــــــــلى خيـــراتــــــــــــــــك  ،

 و رحمتك  هي عون لي في اليوم البهي في مجيئك المرهوب

 حتــــــى أبغــض مبغضيــك ،  

و أصـــــير  صديقاً لقديسيك الذين أرضـــوك فـــــي جهـــــادهم .


 ابعد عن كنيستك السجـــــس والريـــــــاح

حــــــــــــــــــــتى يهتم كل إنسان بذنوبه .


 أهلنـــي أن أرث الحيـــاة في ملكـــــــــــــــــــــــــوتك ،

 أنــــــت يا يســــــــــــوع رجــــــاء الســـــــاجدين لك ،

و ابسـط ســـــــــــــلامك في المســـــــــــــــــــــكونة

و أبطـــل الشرير عنـــــــا فهو كل يوم ينصب لنا فخاخه ،

و ليخزى الشرير و جنوده و نقدم نحن السبح لأزليتــــك

و تفــرح الملائكــــــــــــة في السموات لرجوع الخاطئ .

آمين .


الثلاثاء، 26 فبراير 2013

صلاة يونان النبي

ـــــــــــــــــــــــــــــ

فصلى يونان إلى الرب إلهه من جوف الحوت . 

 وقال :


دعوت من ضيقي الــــرب ،    فاســــــــتجابني . 


صرخت من جوف الهاوية ،     فسمعت صوتي. 


  

لأنك طرحتني في العمق في قلب البحار

فأحاط بي نهر


جازت فوقي جميع تياراتك ولججك. 

فقلت : 

قد طردت من أمام عينيك . 

ولكنني أعود أنظر إلى هيكل قدسك.

 
قد اكتنفتني مياه إلى النفس . 

أحاط بي غمر . التف عشب البحر برأسي. 

 
نزلت إلى أسافل الجبال . 

مغاليق الأرض علي إلى الأبد . 

ثم أصعدت من الوهدة حياتي أيها الرب إلهي. 

 
حين أعيت في نفسي ذكرت الرب ،

فجاءت إليك صلاتي إلى هيكل قدسك, 

الذين يراعون أباطيل كاذبة يتركون نعمتهم

 
أما أنا فبصوت الحمد أذبح لك ،
وأوفي بما نذرته . للرب الخلاص
                                                     ( يونان 2( 

صور يونان النبي:
ــــــــــــــــــــــــــ





صورة: ‏من سفر يونان النبى بركاته على جميعنا آمين .
++++++++++++++++++++++++++
الاصحاح الثالث : 
---------------
1  ثم صار قول الرب إلى يونان ثانية قائلاً :
 
2  قم اذهب إلى نينوى المدينة العظيمة ، 
وناد لها المناداة التي أنا مكلمك بها 

3  فقام يونان وذهب إلى نينوى بحسب قول الرب .
 أما نينوى فكانت مدينة عظيمة لله مسيرة ثلاثة أيام 

4  فابتدأ يونان يدخل المدينة مسيرة يوم واحد ، 
ونادى وقال : 
عد أربعين يوما تنقلب نينوى.
 
5  فآمن أهل نينوى بالله 
ونادوا بصوم ولبسوا مسوحاً من كبيرهم إلى صغيرهم 

6  وبلغ الأمر ملك نينوى ، فقام عن كرسيه وخلع رداءه عنه ، وتغطى بمسح وجلس على الرماد 

7  ونودي وقيل في نينوى عن أمر الملك وعظمائه قائلاً : 
لا تذق الناس ولا البهائم ولا البقر ولا الغنم شيئاً . 
لا ترع ولا تشرب ماء. 

8  وليتغط بمسوح الناس والبهائم ، 
ويصرخوا إلى الله بشدة ، 
ويرجعوا كل واحد عن طريقه الرديئة 
وعن الظلم الذي في أيديهم. 

9  لعل الله يعود ويندم ويرجع عن حمو غضبه فلا نهلك,
 
10  فلما رأى الله أعمالهم
 أنهم رجعوا عن طريقهم الرديئة ، 
ندم الله على الشر الذي تكلم أن يصنعه بهم ، 
فلم يصنعه‏

صورة: ‏من سفر يونان النبى بركاته على جميعنا آمين .
++++++++++++++++++++++++++
الاصحاح الرابع : 
---------------
1  فغم ذلك يونان غماً شديداً ، فاغتاظ 

2  وصلى إلى الرب وقال : 
آه يارب ، أليس هذا كلامي إذ كنت بعد في أرضي ؟ لذلك بادرت إلى الهرب إلى ترشيش ، لأني علمت أنك إله رؤوف ورحيم بطيء الغضب وكثير الرحمة ونادم على الشر 

3  فالآن يارب ، خذ نفسي مني ، لأن موتي خير من حياتي
 
4  فقال الرب : 
هل اغتظت بالصواب 

5  وخرج يونان من المدينة وجلس شرقي المدينة ، 
وصنع لنفسه هناك مظلة وجلس تحتها في الظل ، 
حتى يرى ماذا يحدث في المدينة 

6  فأعد الرب الإله يقطينة فارتفعت فوق يونان لتكون ظلا على رأسه ، لكي يخلصه من غمه . 
ففرح يونان من أجل اليقطينة فرحاً عظيماً
 
7  ثم أعد الله دودة عند طلوع الفجر في الغد ، 
فضربت اليقطينة فيبست .
 
8  وحدث عند طلوع الشمس أن الله أعد ريحاً شرقية حارة ، فضربت الشمس على رأس يونان فذبل . 
فطلب لنفسه الموت ، وقال : 
موتي خير من حياتي 

9  فقال الله ليونان : 
هل اغتظت بالصواب من أجل اليقطينة ؟ 
 فقال : اغتظت بالصواب حتى الموت. 

10  فقال الرب : 
أنت شفقت على اليقطينة التي لم تتعب فيها ولا ربيتها ، 
التي بنت ليلة كانت وبنت ليلة هلكت. 

11  أفلا أشفق أنا على نينوى المدينة العظيمة التي يوجد فيها أكثر من اثنتي عشرة ربوة من الناس الذين لا يعرفون يمينهم من شمالهم ، وبهائم كثيرة .‏