مدونـة رئيــس الملائكــة رافائيـــل

بسم الآب والابن والروح القدس اله واحد امين : مدونة رئيس الملائكة رافائيل ترحب بكم : افرحوا فى الرب كل حين واقوال ايضا افرحوا (فيلبى 4:4)

الاثنين، 21 مايو 2018

6ـ الهذيذ الروحى ـ ميامر مار اسحق ( الميمرالأول ) الجزء الرابع ـ فصل 2

تابع الميمر الأول  
من  الفصل الثاني ( في رؤوس المعرفة )
6ـ الهذيذ الروحى :


٨٩ـ النفس التي عتقت من المجاذبات  ( المحاربات ) والتخبط ، ( ومع ذلك ) تسيبت في أتباع مفاهيم كثيرة ،
              وكانت تصورات عقلهــا ، أنه في وقت يلهج بتماجيد اللَّه وبأسرار معــــرفة الحـــق فتمتلئ فرحاً ،

              فإن عادت  ورجـــــــعت لتفكر أيضاً فيما يخصها ( أى ليس فى تمجيد الله )
              فمع سكون عقــــــــــلها ( عن التماجيــــــــــــــد ) يبطل أيضــاً فـرح قلبها .  
     
٩٠ـ كمـــا أن   الهذيذ بالمنظورات هو طياشة بالقياس إلى الهذيذ بالمعقـــــــــــــــــــــــــــــــولات ،
   وهكذا أيضاً الهذيذ بالمعقــولات هو طياشة بالقياس إلى الهذيذ بأسرار معرفة الثالوث المقدس .


٩١ـ الهذيـذ الروحي بكــــــلام اللَّه ووصـــــــــــــــــاياه وبحكمته ، وبشرف خلقته للعالم الجــــديد ،
                                          هو أحلى من العسل والشــهد ، ( لكنــه ) له حـــــــــــــــــــدود .


 ٩٢ـ الهذيذ بأسرار معرفة الثالوث المقدس المرتســـم جميعــــــــــــــــــــــــه ،
               يجعــل القلب والنفس والعقــــل يصطبغون بالنور والحق والحيـاة ،
                                                      ويمتلئــــوا فرحاً لا حــــد لــــــــه .


٩٣ـ الذهن المشتاق للشعور باستعلانات اللَّه و أسراره  يجــب عليه ألا يقتني مع اللَّه شيئاً ،
            ولا يقبل أن يدخل فى داخله  فكراً غريبــــــاً ، سواء صالحاً أم رديئــــــــــــــــــاً .


٩٤ـ الهذيذ بأمور كــــثيرة هو غــــــذاء النفـــــــــس ســـــواء كان صالحاً أم رديئاً ،
                                                                أومختلطاً مـن هـؤلاء هــــؤلاء .


٩٥ـ بعد جهد تثبت النفس فى هذيذ واحد وهو الذي أكمــــلته ،
                                   أمـــــــــــــا باللَّه وأ ما بالشيطان ،
                                  أمـــــــــــــا المتوســـــــــــــطين فإنهــــم  يطيشـــــــون في كلا المتضـــــــــــــــــــــادين .


٩٦ـ  الأولـــون ( أى الذين اكملوا الهذيــــذ باللــه ) فإنهم  يرتفعون من معـــــــرفة إلى معرفة ،ومن فهم إلى فهــم ،
                                                                                   ومن تصــــــور إلى تصور حتى يبلغوا إلى الحق ،                                                                  
     والآخرين ( أى الذين اكملوا الهذيذ بالشيطان )  فإنهـم ينتقلون من عدم معرفة إلى عــدم معــــــــــــــــــــــــرفة ،   
                                                                                     ينحـــــدرون إلى ضلالة الشـــــيطان الكـــاملة .


٩٧ـ أما الهذيذ المختلط فهو عذاب للنفــس بعــد جهــد تشفى مــــــن ضربتهــــــــــــــــــــــــــا ،
      لأن الذي هـــــــو نفساني فى معرفته  فإن ذهنه  يطيش بمعرفة الصالحات والشرور معاً .


٩٨ـ الهذيـــذ بالواحـد هو انحـــــــــــــــلال من الكـــــــــــل ،
    والارتباط بالواحد هو الامتلاء بمحبته والمفاوضة معه .


٩٩ـ إذا ما انحلت النفس من الكل وارتبطت بالواحــــد، وابتهجت بحبــه وشغفت بشـــــــــهوته ،
     فلا يكون لهــــــــا  عــــــزاء من ناحية أخــــرى ، ومعـــــــــــــــــه لا تنظــر شـــــــــــــيء ،
                                                                   لا روحــــــــانيين ولا جســــــــــــــدانيين ،
     وتفهــــــم أن السماء والأرض مملوتان منـــــــه   وبه نحن أحيـاء ومتحركون وموجودين ،
     وما تسـتطيع أن تهـدأ مــــــن التهـاب محبتـــــــه ، ولمعــــــــــرفته كمثــــــــــل مايعـــــرف ،
    لأن طبيعتـــه هـــــــــــــــــــى أرفـــــع مــــــــــــــن  نظــــــــــــــــرة  ومعرفة الروحـــــانيين .


١٠٠ـ ابن اللَّه لكي ينيــــح  ( اى يريح ) بولس ( الرسول ) عندما كان ملتهباً بحبـــه من المناظر العجيبة ،
       التي تفـــوق الطبيعة ( يشير هنا إلى ظهور الرب له فى الطريق ) نيحــــــــــــه من متاعبه بالطريقة ،      
       التي يعرفها هــــــــو ( أى الله )  بأن أراه ما فــوق الطبيعــــــة ،  ثم رجـــــــع إلى بلد غـــــــــربتــه .
      ( يشير هنا إلى صعود الرســـــول إلى الســـماء الثالثـــــــة ورأى مالم تر عين ولم تســــــمع به أذن
        ثم عودته الى العالم  )

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق